التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة بعد الغياب من روائع الراقي ناجي الجويني الشاعر

 بقلمي


ناجي الجويني الشاعر 


  **رسالة بعد الغياب**

الرسالة الأولى

مُعَتّقٌ هذا الإنتظار

ألوذ لبعضي 

من بعضي..

تنفتح الرؤى لطيفك..

تسموا عبارات الهوى

في ذكر لحظاتٍ..

كنا فيها سوية..

قدري تحمّل أعباء

فقدانك..

و أن أمضي دون ظلّ دونك..

قدري أن أتحمل وحشة الليل وحيدا..

و ان أبقى أناديك

إلى آخر هزيع من الصبر

الرسالة الثانية

شاحب هذا الوقت

دونك...

يتكسّر الليل هشيما..

كرؤيا الطفولة..

تضيع مدائح القمر

بين فواصل العاشقين..

و أنا الكبير بحزني

أعبر مسافات الصبر..

أخط بما تبقى من أمل..

رسالات الوفاء 

علّك تتحسّسين لهيب الشوق إليّ

الرسالة الثالثة

تهيأت كلّ تفاصيلي للنداء

أنسج من أناملي

خيمةً..

يلوّنها دمع صبابة

هل ما تزال ذكرانا تخربش ذاكرتك؟

أم أن ما سبق تناءت عنه

أيامك

سأنتظرك و أتحامل على وجعي..

و أرسل لك ما تسنى من كلام..

علّك تلتقطين حبات اللظى

لرؤياي

الرسالة الرابعة

أحمل أثقال الحنين

حين أصل حيث موعدنا

ينقصني كلّي قبل اللقاء

لأنكِ كل الكلّ...

يا نجمة اهتديت اليها

فاختصرت كل المسافات

كم كان فراغ الوحدة مدمل

وكم قرع طبلي في فراغ

يا لفافة عشقٍ...

ما قبلك امرأة كان لها ولهي

كل المواعيد زائفة

و حضنك خلد ليس فان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان شد حزامه من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية  رمضان،، شد حزامه  عبد الصاحب إبراهيم أميري  ************** لملم رمضان عتاده  ترك آثاره  أرتدى ثيابه شد حزامه العيون تدمع,  العيون تلاحقه أينما يضع أقدامه،  أمي حائرة أخي الصغير يبكي صارخا  اعتادنا الصيام اعتدنا القيام  اعتدنا قرآءة القرآن  ها أنا ختمت القرآن وأريد ختمه ألف مرة ومرة  رمضان قرر الرحيل  قرر العودة من حيث أتى  أنتهت أيامه كمن يقول بصمت شهر الا يكفي  لا أريد أن أكون ضيفا ثقيلا صدقوني  سأعود  كما عدت هذا العام ها أنا تركت آثاري لكم القرآن بين يديكم اختموه ما شتئم  نزل من أجلكم  دستوركم نزل للهداية لا تتركوه بعدي  زرعت قلوبكم بماتشتهي النفوس،،  زرعتها بالحب والإيمان إيواء الأيتام  صلة الأرحام لا تدع جارك يجوع  عنه أسأل  بالوالدين إحسانا  أريدك صائما طيلة الشهور من المحارم والحرام ولي عوده فإني بينكم طيلة عمري وعمركم عبد الصاحب إبراهيم أميري ************

ألباب قاسية من روائع الراقي محمد أبو مديم

 * ألْبَابٌ قَاسِيَة *  مَا لِيْ أَرَى كُلَّ يَوْمٍ زَهْرَةً قُطِفَتْ  تُبْلِي الجَوَانِحَ أَحْزَانٌ بِأَثْقَالِ لَمْ تَجنِْ فِي الكَوْنِ جُرْمًا أَو مُخَالَفَةً  وَكَيْفَ يُنْكِرُ رَهْطِي أَصْلَهَا العَالِي  وَيْلَاهُ كَمْ بَاتَتِ الأَلْبَابُ قَاسِيَةً  والّلينُ بَاتَ بِهَا عُنْفًا بقتّالِ  وَذَاكَ يَعْتَزُّ فِي أَعْمَالِهِ بَهِجًا وَذَاكَ فِيْهِ غَدْرُ ذِئْبٍ ومُحْتَالِ  أَلَيْسَ مَنْ يَقْتُلُ الأرْوَاحَ فِي شَطَطٍ  قَدْ ظَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الأَدْيَانِ والآلِ حَيَاتُهُ كُلُّهَا تَمْضِي بِلَا هَدَفٍ كَأنَّهُ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِإِغْفَالِ وَلَمْ يَرَ المَطْلَبُ الأَسْمَى لِمُهْجَتِهِ سِوَى التَّعَصُّبِ فِي فِكْرٍ وَأَعْمَالِ  هَذِي تَقَالِيْدُ عَيْشٍ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ  كَأَنَّهَا صُوْرَةٌ ذِي مَظْهَرٍ بَالِ  مَنْ ذَا نُخَادِعُ وَالإِهْلَاكَ قَدْ جَسُمَتْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ دُوْنَ إِقْلَالِ  وَقَدْ بَدَا حُزْنُنَا مِنْ جَهْلِ زُمْرَتِنَا وَمِنْ فَسَادٍ تَفَشَّى بَعْدَ إهْمَالِ مَهْمَا كَتَبْتُ فَمَا عَبَّر...

علمتني الحياة من روائع الراقي خالد قريعة

 - علمتني الحياة : (كُنْ) #كُنْ_جابر_العثرات_فالفضل_خالد_المرء_يكبر بما هو للناس فاعل وامشي بالوفاء بين الناس ولا تخن إن الوفي لا تغيره الأيام وذكره خالد #وكُنْ_حلوما_تسد_من_حولك_إن_التأني_من شيم الكرام والكرم بين الخليفة فعله خالد #وكُنْ_أصيلا_إذا_مال_الزمان_لاتميل_فالأصيل على مدى الدهر سهمه نافذ.