سلاماً عليك أَيَا صاحب باب خيبرا
يا منبراً للحُلمِ، في العلم أنتَ الباب
يا امام التقى حيدراً وعلياً ومرتضى
اسماءٌ لأمير المؤمنين كنيتهُ أبو تراب
سلوني قبل أن تفقدوني قلت حين جهلنا
سئلنا فما خبنا وحكمتُكَ كانت خيرُ جواب
فماذا على من ولد ببيت الله الحرام
في مكة الا أن يكون للدين محراب "
كرم الله ذاكَ الوجه الذي لم يركع لتمثالٍ
ولم يسجد الا لرب الأرباب ومعتق الرقاب
في العدل أنت ميزانه وامير المؤمنين
حاربت الكفر بقوةٍ ، من تبعك ما خاب
وكان على صواب فطوبى لمن والاك !"
وسخطاً لمن عاداكَ فكيدهُ ليس الا سراب
يا حبل الله ممدوداً على الأرض وعترتك
الأخيار المنتجبين هم لنا اسوةٍ واحباب !"
حملت راية الحق ومتّ شهيداً في المسجد
ساجداً متعبداً فرحلت ونحن عنك اغراب
لا تسعفني الحروف مهما حاولت أن الملمها
فهي لا توفي حق ولي الله في الأجر والثواب
وكفى بالتاريخ شاهداً على بطولاتٍ من نومٍ في فراش نبي الله حتى الاستشهادُ في المحراب
زهراء شاكر
تعليقات
إرسال تعليق