،،،،، كذلكَ البحارُ تعشقُ ،،،،،
أمواجٌ تتلاطمُ تزهو تغني
ضجيجٌ وأهازيجٌ بالأعماقِ
تارةً ترشقُ أحلامَ النوارسِ
وتارةً تغني الألحانَ للعشاقِ
هل تُراه ذلكَ البحرُ عاشقٌ
أم هو فيضٌ من الأشواقِ
والرَّملُ الخجولُ كلله الزَّبدُ
بلهفةِ الشَّوقِ وحلمِ التَّلاقي
وفوقَ جبينهِ العشبُ يطفو
أتراهُ الوجدُ ينصبُّ بإغداقِ
تلكَ نجمةُ البحرِ طفت تغنِّي
للبحرِ لموجهِ يرقصُ بالآفاقِ
لريحٍ تهبُّ تخترقُ لحنَ الخلودِ
تنثرُ الزَّهرَ بكلِّ الحبِّ باشتياقِ
وشاعرٌ يباركُ للبحرِ كلَّ عشقهِ
بحروفٍ انهمرت على الأوراقِ
هوالبحرُ عاشقُ الموجِ الشقيِّ
فاضَ بهِ الوجدُ يطالبُ بإنعتاقِ
حتى البحارُ والأمواجُ عاشقةٌ
هديرٌ وسكونٌ واللقاءُ بالعناقِ
الحبُّ غرقٌ لاطوقَ… نجاةٍ لهُ
مدٌّ وجزرٌ ودموعٌ تقفُ بالمآقي
الحبُّ تلاقي الأرواحِ عبرَ الأثيرِ
نبضُ قلوبٍ واحتراقٌ باحتراقِ
خيرات حمزة إبراهيم
٢٨ / ٤ / ٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق