شهرٌ تجلَّى والمكارمُ رحمةٌ
والشهرُ يجمعُ سائرَ الأركانِ
نفحاتهُ جاءتْ بكلِّ سجيةٍ
مابينَ عفوٍ شامل الغفرانِ
فالعبدُ في طولِ النهارِ بصومهِ
والليلُ مبتهل إلى الرحمنِ
يدعوُ الالهَ بنيلِ كلِّ تقبلٍ
والفوزُ جناتٍ مع الإحسان
والصوم يقبل عند رب خالق
من سائر العبّاد في رمضان
القلب يخشع عند عبد راجيا
روح الامان وروضة الإيمان
فالذكر دام على اللسان تخشعا
وتذللا على مدى الحدثان
رغب الرجوع إلى منازل توبة
في حوزة الرحمن والسلطان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
٣
تعليقات
إرسال تعليق