أنين الصمت
هنا علي أعتاب المجهول أكتب أخر قصة خضبت بدمعاتها المساء
سكنت أرجاء قلبي تجول والنحيب يعلو أكف الضراعة حتي السماء
يكتب القلم منها بعض من ذكري وعبارات لم يسكن حروفها الوفاء
تشكل مفرداتها من لظي الوتين ووهم حل بأقدار يسطرها الأشقياء
أسمع قارئ النظم أنين الفؤاد حين يسكنه الوجع متي تهجره النساء
تأتي الصباح تطببه وفي المساء أضحت تري قربة ألوان من الجفاء
تمزق الدمع أعتاب الجفون باكية علها تراني بعض ماض كما تشاء
لم تدرك أني فتشت عنها أعماقي أري الوصال إليه أقدار فيها شفاء
ألوذ بالذكري حتي أراها تجوب مخيلتي فتغزوني عطورها الفيحاء
أتلو ترانيم عاشق لم يصلي بمحراب أنثي منذ حل الهجر بعد اللقاء
أقدار تلك تشكلنا لكني أصنع من ألمٍ محرقة ألقي فيها أفكار هوجاء
أسأل نفسي في الليلة آلاف المرات أكانت كذبات أم وصل الغرباء
هل كنا نحيا الماضي علي جرف دون خروج عن نص رحل بغيباء
أدركت الصمت لا أعلم ألازالت تذكرني أم يسكن قلبها آخر قد جاء
لملمت الأوراق ولم يهدأ قلمي أسأل هل أمضي ليبقي ذكراها بشقاء
أعزف الحان باكية أو أقف دروب النسوة أبحث فيهن أخري حسناء
أكفر عن ذنب بات يسكنني بعض أحاديث فيها العشق نظرة صماء
أنا والشتات علي شطر من وجع نمضي وكل ما أتلوه مضي مساء
أرحل علي السطور لا أعلم أقصتي أكتب أم جرح نزف دون دماء
يا قلمي أكتب لا تصمت فالصمت علي وجعك سيبقي لغة الجبناء
بقلمي // محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق