**جَزرُ المَواسم**
ريم علاء محمد
مَـن ذا يُــضـمـدُ للنـوارسِ رافدا
لـونُ المَـشيب إذا غَــزا وتَـمـردا
عـمرٌ تَـمـزق والسـنين تـبـعـثرت
فَـوقَ الشواطـئ حافيات شُـردا
فـي الخافقـينِ لها بَـقـايـا أَحرفٍ
نامتْ على خَـدِ الورود كما النَدى
حيث الحنين على جوانب نبضهِ
والـشوقُ لا يلقى سبيلًا مُـرشـدا
يشتاقُ مِـن جزرِ المَواسم رشفـةً
تُـحـيـي فُـؤادًا ذابــلًا مُــتَـبـلـدا
ليلًا يَجوبُ الكونَ شَوقًا والـهـوى
قَدّ رانَ في عُمقِ السُكونِ وهَدهَدا
لله دَرّ جــنـــاح قــلــب خــافــق
لــولاهُ مــا كـان الشُـعور مُـقَـيدا
لـولاهُ مـا كـانـت عـيونٌ قَـدّ رَأتْ
حُـزنًا ولا سَـيلُ الـدُمـوعِ تَـمـددا
فـي جــوفِ ليلٍ للسـهـادِ رهـينة
جَــمـرٌ بـأروقـةِ الـوسـادةِ وسـدا
ليتَ الـدُروب تَـفـرقَتْ وتَقـطعتْ
لو لَـم تَـكن مـاكـانَ يَـومًـا سَيدا
10/أبريل
2021
تعليقات
إرسال تعليق