ٱهٍ يازمان
أهٍ يازَمَانُ حَللتَ بخَرِ يفِ العُمر
تُنسِينا رَبِيعَ الصبا ويُمسِينَا القدر
تُسمِعُنا رحيل الهنا وتبقى لنا سفر
حاكتنى مرٱتى الوقوف قد عز النظر
وناءت عظام الوجه بما حل ووقر
يبست ورود الخد ووجنات الثغر
بصمات السنين باحت ولم تخفى وتر
جفت نضارة بسمتى وحاد عنى السمر
ووقفت بساحة الربيع بخيال قد اندثر
ورحيق الندى يساورنى ببهجة تعتذر
ويخبرنى ماعاد شراعك يقاوم النهر
تكاتلت عبراتى ناعية على جمال غدر
إلهى لك أسجد فى النها ر وكل سحر
أدم ما بقى املاً على قلبى والوتر
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منياالقمح
تعليقات
إرسال تعليق