أرتلُك بصوتي ------------
وعلى طريقةِ الأثرِ الذي تُحدِثُه اللحظاتُ العابرةُ
متعطشةً لأن يكون كلُّ شيء عاديًا
وأصيلاً ،
كي لا أكون حفنةَ غبارٍ تحت شاهدِ قبر،
أو سويقًا من العشبِ لا تغْضُنُه يَدُكَ
ولا خيطَ عنكبوتٍ في الخراب
أو روحًا مُدوَّنةً في وجهةِ نظر.
أنا ربما جلجلة من حنين
لكنَّ الاحتمالاتِ توحي بأنَّ قلبي مفعمٌ
يتسربُ منهُ الإمتلاء،
ورسائلي تستهلكها فراغاتُ الروح
على أسيجةِ القسوة،
فنسيتُ انشطاري
وانشغلتُ بكثرةِ التجوالِ في أنحائي .
بدأت جُزافاً من النهايةِ
وانتهيت قبل البداية.
انتَ ليلتي الأخيرة
وآخر الإملاءِ المغلوطِ
في سطوري......
دنيا محمد
تعليقات
إرسال تعليق