لن ْأكـونَ اخـاها.......
وتمـردتْ لمـّا هجـرتُ سناها
كمْ كنتُ ملتزماً أصونُ هـواها
روحي تذكرني ألستَ بعاشق ٍ
ام كنتَ تلهـو والحديثُ غواها
فهربتُ مِن قولٍ يهزّ ُمشاعري
لا أستطيـعُ ، أن ْأكـونَ أخـاها
حين َتنادمني يداعبُني الهـوى
فأقـولُ شعـراً حالمـا ًبشفاها
جاهرتُ في طلبي وإنّي صادقٌ
ما عـدتُ محتمـلاً فكيـفَ أراها
ما زالَ بي نبضٌ يقـولُ حبيبتي
قلبي شغـوفٌ لا يتـوقُ سواها
إنّـي بذاتِ الحُسن ِبات َتعلُقـي
فأفيـضُ شوقـا ً كُلـّمـا ألقـاهـا
كم ْكنتُ مشتاقاً لهمسِ خدودها
والقلـب ُمنفـعلٌ فمـا أقساهـا
قد ْهـدّني خجـلُ الحبيـبِ لأنـّه ُ
حلـمٌ تبـخّـرَ فـي سمـا دُنياهـا
آهٍ علـى جــرحٍ ألــمَّ بنـابضـي
فأثـارَ وجـداني وغـاب َشذاهـا
أبغـيـكِ أنـتِ للفـــؤادِ خليـلـةٌ
وأمـوتُ قهـراً لو ذكـرتُ نداها
يا ليتنـي طيـرٌ أطـوفُ ببـيتـها
أبغي التعلقَ كي أمـوتَ فداها
هل ْتذكريني أم جهلتي قصّتي
أَم تقتليـنَ الـودَّ، كي أنساهـا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٤/١٣
تعليقات
إرسال تعليق