البرق أنسل من تحت الغيم
يصرخ كالعادة
لا أعلم أن كان قد فَجَر
يصيب العين بحجود
اسرار لا تعود
يسوق مطر أيلول
يدغدغ ما علا من النهدين
فيرسم أسفل العاطفة قلبا مرتبك
لتتناثر النشوة حبات
ويسقط المطر على صدرها قطرات
أيتها المرأة القدر
شدي ما تتمكنين من سكون
ودعي الدهشة تبور
تلك السيقان من خلخالها تدان
دعي البرق ينتحر
عند أسنان المشط
صغار الحمام ترفض التكاثر
لترتشف العقم من شقاوة السماء
لن ينثني الرحيق
هجمات متعاقبة
فيتدرب الطبال في ملاهي معقدة
للتراقص الأشعار
وتصلب قافيتي
فتنهض فتاتي شبقة
كأن الليل أثارها
ليتوقف النادل عن بيع خمور المطر
فالكل قد أدمن
ليتلاشى الوعي
وكأن للخدر هرمون نما
فها نحن نصلح كتغريدة تمجد البرق
ونمضي في أفلاك وسحر
نعزف اللحن على أوتار التوبة
فلن ينثتي الرحيق
وتواصل الغجرية الرقص
على آنغام الناي والطبل
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق