أنت لي....
كم يلزمني من الغرور لأهزم كبرياءك..وانقطاعك عني؟..
كم يلزمني من العنفوان والشموخ لأنتصر على زهوك؟..
كم يلزمني من الجرأة لأحتضنك..لأزرعك..لأقتطفك..لأعريك..لألبسك؟..
لتصبح لي...يا رجلا على شاكلة دلال..
كل ليلة أحلم أن تسقط قلاعك في يدي..
أن يستسلم حراسك لي..
لتأتي لي حاملا زهور البراري..
لأرتعش بين يديك كطائر بلله القطر..
أشتاق صوتك..رنات هاتفك..عطرك الذي تمتلأ به حواسي..
أما وصلتك رسائلي ؟؟؟...أم فات أوانها؟...
هي إشعار بالموت بعيدا عنك..
لم يعد الوقت للسؤال ولا للجواب..
حان وقت جنوني..
سآتي زوبعة..إعصار..طوفان..حمم بركان..
سآتي مع حبات المطر..والريح..وسنابل القمح..
سآتي شلال حب مع هديل الحمام و أجراس الكنائس..
سأشرع نوافذ غرفتك..وأتنفسك..
سأغير خريطة جسدك..
سأعبث بأشياءك..وأعيث فوضى في دواخلك..
سأزلزلك..
سأراهن على سقوطك بين يدي..وأحتسي نخبك حتى الثمالة..
لأنك لي....
لا شيء غيرك لي...
لا صبر لي على الإنتظار...
وما لي سواك وطن...
فكن على أهبة...اجتياح..
فلجنوني بك لقاء...
بقلم Rabia SR Robay
تعليقات
إرسال تعليق