التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الشهادة من روائع الكعبي الكعبي ستار

 ..... طريق الشهادة .......

في ذكرى استشهاد مولانا امير المؤمنين


ما بالُ هذي الدُّنا للحبِّ تجتدعُ

ويمتطي القلبَ منا في البُكا وجعُ


والحزنُ صولتُهُ خوفٌ بلا أملٍ

كالموتِ فينا لظىً أيامُهُ قذعُ


تغدو الأماني بلا أفقٍ يُطاولُها

هاجتْ مدامعُها بالصبرِ ترتدعُ


حُلْمٌ يداعبُني آثارُهُ حممٌ

واحسرتا كم وكم دنياهُ تنصفعُ


عُميٌ نواظرُنا لا تقتفي أثراً

صمٌّ مسامعُنا بُكْمٌ ونمتصعُ


نفسي تحدثُ عن أشجانِ محنتِها

إنَّ الحياةَ دجىً بالكذبِ تجتمعُ


في دربِها أممٌ أحزابُها سقمٌ

سرابُ وهمٍ لنا في صيفِهِ قزعُ


في الحبِّ فاضَ جنونٌ كنتُ أطلبُهُ

من هولِ ثورتِهِ جرحي بهِ زمعُ


دونَ الهيامِ بما تأتي غمائمُهُ

في الوجدِ أرفلُ للأفكارِ أبتدعُ


ما بينَ ذاكَ وذا أحوالُنا فتنٌ

والناسُ في هرجّ أخيارُهمْ شيعُ


يا سيدي يا أميرَ المؤمنينَ بنا

في يومِ قتلِكَ كم منّا لقد صُرعوا


إنظرْ صحيفة َمجدٍ في مقاتلِنا 

فليسَ فينا بضلالِ الغيرِ ينخدعُ


أحلامُنا سُبُلٌ فيها الرؤى ثَمُلَتْ

من غيرِ طيفِكَ أحلامُ الرؤى جزعُ


أنتَ الهوى بدمي محرابُهُ ديَمٌ

كلُّ البرايا بعدلٍ منهُ تنتفعُ


يا سائلي عن خُطى دربّ لسالكِهِ

موتٌ ومنهُ فؤادُ العشقِ ينخلعُ


دعْ عنك لومي فإني لا أفارقُهُ

هو الوليُّ لنا بالأسرارِ مُطَّلِعُ


هذا عليٌّ وفيهِ النصرُ منعقدٌ

فيهِ السجايا لإنسانِ النُّهى ورعُ


فقارُهُ ما نجا في حدِّهِ بطلٌ

للكافرينَ ردىً عيناهُ لا تدعُ


من سيلِ علمٍ لهُ فاضتْ محافلُنا

في المجدِ نعلو بهِ في اللهِ نرتفعُ


في النهجِ منهُ أذىٍ كم فيه مرتكبٌ

جوعٌ وسجنٌ وقتلٌ كلُّهُ فزعُ


بلاغُ ربّي هدىً والناسُ في عذلٍ

لبيعةِ الحقِّ في الكرارِ قد خلعوا


طبولُ حربٍ غدتْ للآلِ معلنةً

منذُ السقيفةِ ظلمٌ كم لهُ رفعوا


بالفوزِ نادى عليٌّ عند ضربتِهِ

جبريلُ يهتفُ أركانُ الهدى تقعُ


ماذا أقولُ لتأريخٍ بهِ زمرٌ

لآلِ أحمدَ بالأوزارِ تندفعُ


ما ذنبُ فاطمُ والكرارُ حيدرةٌ

أشرارُ مكةَ قد قالوا وقد صنعوا


للضلعِ قد كسروا للهامِ قد طبروا

في النفسِ منهمْ قِلىً أكوانُهُ تسعوا


عضوا الخلافةَ بالأسنانِ ما وهنوا

وصادروا الحقَّ بالعدوانِ قد برعوا


وحرَّفوا طلباً جاءتْ بهِ سننٌ

للهِ فيهِ رضىً للناسِ منتجعُ


حتى متى حاكمٌ في سوحِنا وثنٌ

في النفسِ نعبدُهُ شرعٌ لنا شرعوا


يا قائمَ الآلِ ما زالتْ نوائحُنا

تترى بها أملٌ يشكو وما يزعُ


تبكي وتندبُ وعداً أنتَ صاحبُهُ

إنهضْ فديتُكَ قد نادتْ بكَ الجُمَعُ


هبَّتْ عزائمُ نصرٍ من مقاصدِنا

وعيدُها في انتظارِ الوعدِ يضطجعُ


............

 الكعبي الكعبي ستار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان شد حزامه من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية  رمضان،، شد حزامه  عبد الصاحب إبراهيم أميري  ************** لملم رمضان عتاده  ترك آثاره  أرتدى ثيابه شد حزامه العيون تدمع,  العيون تلاحقه أينما يضع أقدامه،  أمي حائرة أخي الصغير يبكي صارخا  اعتادنا الصيام اعتدنا القيام  اعتدنا قرآءة القرآن  ها أنا ختمت القرآن وأريد ختمه ألف مرة ومرة  رمضان قرر الرحيل  قرر العودة من حيث أتى  أنتهت أيامه كمن يقول بصمت شهر الا يكفي  لا أريد أن أكون ضيفا ثقيلا صدقوني  سأعود  كما عدت هذا العام ها أنا تركت آثاري لكم القرآن بين يديكم اختموه ما شتئم  نزل من أجلكم  دستوركم نزل للهداية لا تتركوه بعدي  زرعت قلوبكم بماتشتهي النفوس،،  زرعتها بالحب والإيمان إيواء الأيتام  صلة الأرحام لا تدع جارك يجوع  عنه أسأل  بالوالدين إحسانا  أريدك صائما طيلة الشهور من المحارم والحرام ولي عوده فإني بينكم طيلة عمري وعمركم عبد الصاحب إبراهيم أميري ************

ألباب قاسية من روائع الراقي محمد أبو مديم

 * ألْبَابٌ قَاسِيَة *  مَا لِيْ أَرَى كُلَّ يَوْمٍ زَهْرَةً قُطِفَتْ  تُبْلِي الجَوَانِحَ أَحْزَانٌ بِأَثْقَالِ لَمْ تَجنِْ فِي الكَوْنِ جُرْمًا أَو مُخَالَفَةً  وَكَيْفَ يُنْكِرُ رَهْطِي أَصْلَهَا العَالِي  وَيْلَاهُ كَمْ بَاتَتِ الأَلْبَابُ قَاسِيَةً  والّلينُ بَاتَ بِهَا عُنْفًا بقتّالِ  وَذَاكَ يَعْتَزُّ فِي أَعْمَالِهِ بَهِجًا وَذَاكَ فِيْهِ غَدْرُ ذِئْبٍ ومُحْتَالِ  أَلَيْسَ مَنْ يَقْتُلُ الأرْوَاحَ فِي شَطَطٍ  قَدْ ظَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الأَدْيَانِ والآلِ حَيَاتُهُ كُلُّهَا تَمْضِي بِلَا هَدَفٍ كَأنَّهُ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِإِغْفَالِ وَلَمْ يَرَ المَطْلَبُ الأَسْمَى لِمُهْجَتِهِ سِوَى التَّعَصُّبِ فِي فِكْرٍ وَأَعْمَالِ  هَذِي تَقَالِيْدُ عَيْشٍ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ  كَأَنَّهَا صُوْرَةٌ ذِي مَظْهَرٍ بَالِ  مَنْ ذَا نُخَادِعُ وَالإِهْلَاكَ قَدْ جَسُمَتْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ دُوْنَ إِقْلَالِ  وَقَدْ بَدَا حُزْنُنَا مِنْ جَهْلِ زُمْرَتِنَا وَمِنْ فَسَادٍ تَفَشَّى بَعْدَ إهْمَالِ مَهْمَا كَتَبْتُ فَمَا عَبَّر...

علمتني الحياة من روائع الراقي خالد قريعة

 - علمتني الحياة : (كُنْ) #كُنْ_جابر_العثرات_فالفضل_خالد_المرء_يكبر بما هو للناس فاعل وامشي بالوفاء بين الناس ولا تخن إن الوفي لا تغيره الأيام وذكره خالد #وكُنْ_حلوما_تسد_من_حولك_إن_التأني_من شيم الكرام والكرم بين الخليفة فعله خالد #وكُنْ_أصيلا_إذا_مال_الزمان_لاتميل_فالأصيل على مدى الدهر سهمه نافذ.