أنثى بطبيعتها
وأم" رغم طفولتها
لاتعلم بما يدور حولها
همها الوحيد أن تنقذ دميتها
تخشى عليها الموت ،، وتخشى
أن يسرقوها من بين يديها
غريزة" فيها أمومتها
رغم هدم منزلها وضياع أشيائها
تحمل طفلتها بين ذراعيها
لا مأوى لها يأويها ولا أمآ لها فتغطيها
ولا أبا يمسح على شعرها فيواسيها
قد تكون عراقية ،، أو سورية ،،أو فلسطينية
قالوا ،، يمنية ،،،،، أو ليبية،،،،فقلت :
هي عربية وكفى ،،، رقيقة هي الانثى ،،،،،،
تعليقات
إرسال تعليق