ابن اللات والعزة تمادى
على المنبر ك طاووسٍ تهادى
يبيع الناس خطاباتٍ وارشادات دينٍ
رضعناها شربناها من يوم الولادة
صرت أظنه مقداماً مقتدراً وشهمً
حارس عِزَّنا شريفاً شهم الإرادة
وعاش الناس قد وثقوا وناموا
لان الله ارسله ك البشرى سعاده
بعد سنين من ايام سعد نما بفكه
كما التمساح انيابً هوناً ويمشي
على شط تغطى بعشب منه استفاد
تكاثرت التماسيح وصارت كفرقة موت
تنتظر انقضاضاً
وطناً طاف كنزاً والغنائم بدت
للطامعين فرائس بشرتهم بالسعادة
بدوا بالقضم سراً من بلادٍ بدا المرض عليها
ضعفاً وفقراً وصار السوس ينخر للإبادة
تماسيح الفرائس صار التخم فيها
وهمت
للخروج بما جنته من الأوطان كفئران وقت
الإفاضة
ولازالوا على حالٍ بذكرٍ
ك. تلاميذ المسيح تبشر
بالسلام وبالسعادة
بلاد الغرب عجَّت من عددهم وأموالٍ مخبأة
لديهم تحت جلودهم أظافرهم حوافرهم
كروشهم بئراً لا أحد يعرف مداده
صار الفقر بجلدنا مساماتٍ وصرنا
نقتنيه رضعنا الذل لا ننسى
مراره
ولازالوا خطابات الينا مصاحف حجاً ك التُقاة
وك العذارى
فلا خجلاً ولا ديناً ليردع ولا سننٍ لشرعٍ
ذئاباً فريستهم وطن المساكين الحيارى
خنازيراً وك الذئاب أما شبعتم
صغار الناس باتوا بلا طعام ولا مأوى
يجتروا الهَّم والدمع مسكوبً ترافقه
المرارة
مليارات من الأموال نهباً سلبتم من الأوطان
اغتصبتُ الأرض وما احتوته من البترول وحتى
هواءها لوثتهم قراره
خنازير الزمان اولاد الزناة حتى صغاركم
تمشي بقوة يظنوا انكم مثلاً للطهارة
اريد الحق اخباراً فمنكم تحت الأرض
كيف القبر هل انتم حبارى
رب العرش ليس لدينا حطباً
اجعلهم وقود نارك والحجارة
Writer Thaer angel
04,,05,,2021
تعليقات
إرسال تعليق