صدفة
في فسحة من غياب حالم
تلاقت عيون...
فاض بريق....
بسمة أختفت ...أسدلت الوشاح
صدفة كانت ..وأي صدفة..
بين أرياف ربيع .....وصباح
أشرقت عين كنجم ساطع
كان الكلام همس عين.... لايباح
صبح تبسم.. بلحظ ساحر
طيف يمر...كما مر.....وراح
قالت ..بصمت
أطلق حروفك في مدى أزماني
دعني الملم بعض حرف تائه
مسرعا مرطيف...مرورا..كالرياح
نادت بصمت.. اقترب..
أمسك يدي ..فمقلتي...
عانقت روحا طارت بعيدا بلاجناح
أزاحت العين في حياء..واااجل
الكأس من نبض الفؤاد جاء ..راح
ناديتها فتاهت هاربة..
خوف العيون أن تبوح.. مايباح
أياطفلة.....كيف... أجيبي
أضفى الحياء بريقه...
أشعل النور نجوما.. في الصباح
لحظة يدق القلب همساصامتا
لحظ يثورنبص قلبك كالصراخ
خل اللقاء في غياهب برهة
خل العيون تنتظر اللقاح
إن كان حلمي عن عيوني غائب
الليل يمضي ..وجرحي تشفيه جراح
بقلمي علي المعراوي
تعليقات
إرسال تعليق