التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نبض الحياة من روائع الراقية جوليا دومنا

 نبض الحياة..


: أنا المسافر في وديان أحزاني 

            لملمْتُ دمعي يسيلُ ملءَأجفاني 


ثم استراحَ لهيبُ النارِ في مُقلٍ  

            لما الدّموعُ استحالت لُبَّ رمّاني 


أنا الرّحال تغافَتْ من خطا سفري

           متى وصولي ؟ هذا الكدُّ أشقاني 


مدَّ الشراعُ جناحاً تاهَ ناظرُهُ  

             أين المنارةُ تهدي عاجزاً واني ؟


مزّقْتُ روحي لتطفو فوقَ أوردَتي 

            راحَتْ تغوصُ وتألمْ..دونَ إيذاني 


متى الخلاصُ من الدنيا وشكوتها؟ 

                 منها أنيني وآهاتي وأشجاني


متى الرحيلُ وإبحاري بأشرعةٍ

           منسوجة ًهمّاً من خيطانِ أحزاني 


يا لَلمصيبةِ!نحيا في رحى زمنٍ 

              يدورُ ..يخلطُ غلّاتي ..بزيواني

  

هل لذّةُ العيشِ في كذبٍ وفي حرجٍ ؟ 

         أم زبدةُ العيشِ في أطيابِ ريحاني


متى الخليطُ يفرزُ كلَّ ذي شرفٍ ؟

               وتهجعُ النّفسُ إلماماً..بنشواني 


يا مهجةَالقلبِ يا حبّي ويا أرجي..

            فيكَ اصطبرْتُ ومنكَ جلُّ إيماني

  

أحيَيْتَ منّي وريداً هامَ نازفُهُ 

           من جرحِ إفْكٍ وعسفٍ كافرٍ جاني 


أوكلْتُ أمري لربٍّ بارئٍ يشفي ..

               ويستجيبُ لمن تابَ ..وأشفاني


تغريد الخليل..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان شد حزامه من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية  رمضان،، شد حزامه  عبد الصاحب إبراهيم أميري  ************** لملم رمضان عتاده  ترك آثاره  أرتدى ثيابه شد حزامه العيون تدمع,  العيون تلاحقه أينما يضع أقدامه،  أمي حائرة أخي الصغير يبكي صارخا  اعتادنا الصيام اعتدنا القيام  اعتدنا قرآءة القرآن  ها أنا ختمت القرآن وأريد ختمه ألف مرة ومرة  رمضان قرر الرحيل  قرر العودة من حيث أتى  أنتهت أيامه كمن يقول بصمت شهر الا يكفي  لا أريد أن أكون ضيفا ثقيلا صدقوني  سأعود  كما عدت هذا العام ها أنا تركت آثاري لكم القرآن بين يديكم اختموه ما شتئم  نزل من أجلكم  دستوركم نزل للهداية لا تتركوه بعدي  زرعت قلوبكم بماتشتهي النفوس،،  زرعتها بالحب والإيمان إيواء الأيتام  صلة الأرحام لا تدع جارك يجوع  عنه أسأل  بالوالدين إحسانا  أريدك صائما طيلة الشهور من المحارم والحرام ولي عوده فإني بينكم طيلة عمري وعمركم عبد الصاحب إبراهيم أميري ************

ألباب قاسية من روائع الراقي محمد أبو مديم

 * ألْبَابٌ قَاسِيَة *  مَا لِيْ أَرَى كُلَّ يَوْمٍ زَهْرَةً قُطِفَتْ  تُبْلِي الجَوَانِحَ أَحْزَانٌ بِأَثْقَالِ لَمْ تَجنِْ فِي الكَوْنِ جُرْمًا أَو مُخَالَفَةً  وَكَيْفَ يُنْكِرُ رَهْطِي أَصْلَهَا العَالِي  وَيْلَاهُ كَمْ بَاتَتِ الأَلْبَابُ قَاسِيَةً  والّلينُ بَاتَ بِهَا عُنْفًا بقتّالِ  وَذَاكَ يَعْتَزُّ فِي أَعْمَالِهِ بَهِجًا وَذَاكَ فِيْهِ غَدْرُ ذِئْبٍ ومُحْتَالِ  أَلَيْسَ مَنْ يَقْتُلُ الأرْوَاحَ فِي شَطَطٍ  قَدْ ظَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الأَدْيَانِ والآلِ حَيَاتُهُ كُلُّهَا تَمْضِي بِلَا هَدَفٍ كَأنَّهُ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِإِغْفَالِ وَلَمْ يَرَ المَطْلَبُ الأَسْمَى لِمُهْجَتِهِ سِوَى التَّعَصُّبِ فِي فِكْرٍ وَأَعْمَالِ  هَذِي تَقَالِيْدُ عَيْشٍ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ  كَأَنَّهَا صُوْرَةٌ ذِي مَظْهَرٍ بَالِ  مَنْ ذَا نُخَادِعُ وَالإِهْلَاكَ قَدْ جَسُمَتْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ دُوْنَ إِقْلَالِ  وَقَدْ بَدَا حُزْنُنَا مِنْ جَهْلِ زُمْرَتِنَا وَمِنْ فَسَادٍ تَفَشَّى بَعْدَ إهْمَالِ مَهْمَا كَتَبْتُ فَمَا عَبَّر...

علمتني الحياة من روائع الراقي خالد قريعة

 - علمتني الحياة : (كُنْ) #كُنْ_جابر_العثرات_فالفضل_خالد_المرء_يكبر بما هو للناس فاعل وامشي بالوفاء بين الناس ولا تخن إن الوفي لا تغيره الأيام وذكره خالد #وكُنْ_حلوما_تسد_من_حولك_إن_التأني_من شيم الكرام والكرم بين الخليفة فعله خالد #وكُنْ_أصيلا_إذا_مال_الزمان_لاتميل_فالأصيل على مدى الدهر سهمه نافذ.