التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضجيج المفردات امام الوطن من روائع الراقي عبد القادر زرنيخ

 ضجيج المفردات أمام الوطن...في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.

(نص أدبي)....(فئة النثر)

.

.

.

ضبابية المشهد وضجيج الأمل


      تابعت الدروب أمام الوطن


تاهت المفردات بأسواره كورد بلا وطن


           تعود من هناك سحب الأمل


ضجيج المفردات أرقني


    وكأنني أرسم شمس الوطن


عشر قصائد لم تعد للرسم ألوانه


     لم تعد للعرش أركانه


    على هذه الأرض ولد الانتظار منتظرا


          ولد الحلم حالما 


            وكأنني من ضجيج لا يعزف بالأوتار مجد الوطن


عشر قصائد لم تعد للضجيج أوزانه


      لم تعد للأوزان ضجيجها


         سخرت من المفردات ومعانيها


               حتى مزقت الصفحات أمام أقلامها


يعاتبني الوجدان على أعتاب المحن


    هذا الوطن وطني فلتكن أيها السراب كعابر سبيل


          الوطن غال بمفرداته


          وإن بعثرها الضجيج بدموع الشجن


ربما المدائن لا تتكلم


    ربما الأسوار لا تتألم


   لكني تكلمت بألم الحروف على الهوامش


       على الطرقات


          على السهول المضرجة


               ووقعت وحيدا أبكي جرح الوطن


بين المدائن النائمة


        وقفت مستيقظ الكلمات على أعتابها


             أسير بلا هوية تمجدني


                أبحث الماضي


               أفند الحاضر


             كوردة تبحث عشاقها


ضجيج وسحابة


     ركن من أركان القراءة


     حرام على مسمعي لحن السعادة


          أنا المعذب أيتها الفضيلة


ستمطر هذا اليوم شجاعة


       ستمطر هذا اليوم قناعة


أنا المشرد يا وطني


    فكيف أعد الساعات وأنا فاقد الرجاحة


هذا التاريخ حزين بالسلام المبهم


    هذه الخيام مسطرة كقصيدة حزينة


       هذه الجموع مفندة كقافية بعيدة


           تاه الوصف بقصائدي


عشر قصائد ولم تعود للقصيد أوزانه


        لم تعد للجموع ظلالها


        بالله عليكم كيف يفارقني الضجيج


         وأنا كالدواة لا أملك بعثرة الحروف ولا رسمها


          

عتقت النثر بوطني وأبجديتي ،.،.،


     فولد الفن كئيبا بوطنيتي


           أنا الحزين بين مكاتب الأبجدية


          فمن سوء أيامي أني لحنت دموع الوطن


          فما عدت أميز الدموع من حبرها


         سأكتب الضجيج وردا جوريا


        وأنتظر لحني وتاريخي


                   أمام الضجيج


                            أمام الوطن


       ولدت مفرداتي يتيمة المعاني والقمم

.

.

.

توقيع...الأديب عبد القادر زرنيخ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان شد حزامه من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية  رمضان،، شد حزامه  عبد الصاحب إبراهيم أميري  ************** لملم رمضان عتاده  ترك آثاره  أرتدى ثيابه شد حزامه العيون تدمع,  العيون تلاحقه أينما يضع أقدامه،  أمي حائرة أخي الصغير يبكي صارخا  اعتادنا الصيام اعتدنا القيام  اعتدنا قرآءة القرآن  ها أنا ختمت القرآن وأريد ختمه ألف مرة ومرة  رمضان قرر الرحيل  قرر العودة من حيث أتى  أنتهت أيامه كمن يقول بصمت شهر الا يكفي  لا أريد أن أكون ضيفا ثقيلا صدقوني  سأعود  كما عدت هذا العام ها أنا تركت آثاري لكم القرآن بين يديكم اختموه ما شتئم  نزل من أجلكم  دستوركم نزل للهداية لا تتركوه بعدي  زرعت قلوبكم بماتشتهي النفوس،،  زرعتها بالحب والإيمان إيواء الأيتام  صلة الأرحام لا تدع جارك يجوع  عنه أسأل  بالوالدين إحسانا  أريدك صائما طيلة الشهور من المحارم والحرام ولي عوده فإني بينكم طيلة عمري وعمركم عبد الصاحب إبراهيم أميري ************

ألباب قاسية من روائع الراقي محمد أبو مديم

 * ألْبَابٌ قَاسِيَة *  مَا لِيْ أَرَى كُلَّ يَوْمٍ زَهْرَةً قُطِفَتْ  تُبْلِي الجَوَانِحَ أَحْزَانٌ بِأَثْقَالِ لَمْ تَجنِْ فِي الكَوْنِ جُرْمًا أَو مُخَالَفَةً  وَكَيْفَ يُنْكِرُ رَهْطِي أَصْلَهَا العَالِي  وَيْلَاهُ كَمْ بَاتَتِ الأَلْبَابُ قَاسِيَةً  والّلينُ بَاتَ بِهَا عُنْفًا بقتّالِ  وَذَاكَ يَعْتَزُّ فِي أَعْمَالِهِ بَهِجًا وَذَاكَ فِيْهِ غَدْرُ ذِئْبٍ ومُحْتَالِ  أَلَيْسَ مَنْ يَقْتُلُ الأرْوَاحَ فِي شَطَطٍ  قَدْ ظَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الأَدْيَانِ والآلِ حَيَاتُهُ كُلُّهَا تَمْضِي بِلَا هَدَفٍ كَأنَّهُ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِإِغْفَالِ وَلَمْ يَرَ المَطْلَبُ الأَسْمَى لِمُهْجَتِهِ سِوَى التَّعَصُّبِ فِي فِكْرٍ وَأَعْمَالِ  هَذِي تَقَالِيْدُ عَيْشٍ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ  كَأَنَّهَا صُوْرَةٌ ذِي مَظْهَرٍ بَالِ  مَنْ ذَا نُخَادِعُ وَالإِهْلَاكَ قَدْ جَسُمَتْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ دُوْنَ إِقْلَالِ  وَقَدْ بَدَا حُزْنُنَا مِنْ جَهْلِ زُمْرَتِنَا وَمِنْ فَسَادٍ تَفَشَّى بَعْدَ إهْمَالِ مَهْمَا كَتَبْتُ فَمَا عَبَّر...

علمتني الحياة من روائع الراقي خالد قريعة

 - علمتني الحياة : (كُنْ) #كُنْ_جابر_العثرات_فالفضل_خالد_المرء_يكبر بما هو للناس فاعل وامشي بالوفاء بين الناس ولا تخن إن الوفي لا تغيره الأيام وذكره خالد #وكُنْ_حلوما_تسد_من_حولك_إن_التأني_من شيم الكرام والكرم بين الخليفة فعله خالد #وكُنْ_أصيلا_إذا_مال_الزمان_لاتميل_فالأصيل على مدى الدهر سهمه نافذ.