لا شيء في ذاكرتي
لا شيء يذكرني عند الأبواب
وحده دمعي ارتقى
وصار عند الحنين مثلها
لا شيء في ذاكرتي
لا شيء يكتبني عند الغياب
وحده فؤادي ارتمى
وألقى غبار السنين في حضنها
لا شيء في ذاكرتي
لا شيء يرسمني فوق التراب
وحده وجعي احتمى
بأوجاعه وقبل بالجبين ظلها
تعليقات
إرسال تعليق