على رصيف شارد
كان القرنفل يعلن بداية النهار
وعيناك تتأملان هذا المدى
ترقدان كقمرين
يعابثان الريح على شرفة الانتظار
بينما كنت تغتسلين بالندى
والشمس بين يديك
خجولة
في ملامحها تتعمدين
وفي مشمش وجهك
نبيذ وأمطار
كنت هناك
وكنت هنا
تتزنرين بسحابة هاربة
فوق الموج
حين تتواطئ مع الموج البحار
سأعيد ترتيب الصباح
إذآ ما شاكست الصباح
بعينيك الحائرتين
تغزلين من شفتيك شالا للهروب
وقمرا من نار
.
حسام
تعليقات
إرسال تعليق