التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبي من روائع الراقي اشرف فهمي

 أَبِيّ

بقلم اشرف فوزى

لم تكتبِ الشّعرَ يوماً ما ولا الأدبـا


وما ســهرتَ الليالـي تقرأُ الكُتُبا


ولم تكنْ من ذوي الأمــــوال تجمعُهــا


لم تكنِـزِ الدُّرَّ والياقوتَ والذهبا


لكنْ كنزتَ لنا مجداً نعيشُ به


فنحمدُ اللهَ مَن للخيـر قد وَهبـا


ودمعُ عينـــي على الأوراق قد سُكِبـا


سأنظم الشعرَ عِرفاناً بفضلك يا


مَن عشـْـتَ دهرَك تجني الهمَّ والنّصَــبا


سأنظم الشعر مدحاً فيكَ منطلِـقاً


يجاوز البدرَ والأفلاكَ والشّهُبـا


إن غاضَ حِبري بأرض الشّعر وا لهفي!


ما غاض نبعُ الوفا في القلب أو نضبا


قالوا : تغالي فمَن تعني بشعرك ذا؟


فقلت : أعني أبي أنْعِمْ بذاك أبا


كم سابقَ الفجرَ يسعى في الصباح ولا


يعودُ إلا وضوءُ الشــمس قد حُجبا


تقول أمي : صغارُ البيـت قد رقدوا


ولم يَرَوْك أنُمضي عمرَنا تعَبا؟


يجيب : إني سأسعى دائماً لأرى


يوماَ صغاريْ بدوراً تزدهي أدبا


ما شــعريَ اليومَ إلا من وميـــضِ أبي


لولاه ما كان هذا الشعرُ قد كُتبا


فأنتَ أولُ من للعلم أرشدني


ولم تكن أبتي في المال ذا نسب


لكنْ بخيرِ نكونُ السادةَ النّجُبَا


فالمالُ لن يُعلِيَ الإنسانَ منزلةً


إنْ لم يكنْ بالمـزايا يرتقي السّـحُبا


لقد نُسبتَ أبي للخير في كرم


يا منبعَ النبـل فلْتَهْنأ بذا نسـبا


نصحْتنا ما أُحيلى النّصْحَ يا أبتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان شد حزامه من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية  رمضان،، شد حزامه  عبد الصاحب إبراهيم أميري  ************** لملم رمضان عتاده  ترك آثاره  أرتدى ثيابه شد حزامه العيون تدمع,  العيون تلاحقه أينما يضع أقدامه،  أمي حائرة أخي الصغير يبكي صارخا  اعتادنا الصيام اعتدنا القيام  اعتدنا قرآءة القرآن  ها أنا ختمت القرآن وأريد ختمه ألف مرة ومرة  رمضان قرر الرحيل  قرر العودة من حيث أتى  أنتهت أيامه كمن يقول بصمت شهر الا يكفي  لا أريد أن أكون ضيفا ثقيلا صدقوني  سأعود  كما عدت هذا العام ها أنا تركت آثاري لكم القرآن بين يديكم اختموه ما شتئم  نزل من أجلكم  دستوركم نزل للهداية لا تتركوه بعدي  زرعت قلوبكم بماتشتهي النفوس،،  زرعتها بالحب والإيمان إيواء الأيتام  صلة الأرحام لا تدع جارك يجوع  عنه أسأل  بالوالدين إحسانا  أريدك صائما طيلة الشهور من المحارم والحرام ولي عوده فإني بينكم طيلة عمري وعمركم عبد الصاحب إبراهيم أميري ************

ألباب قاسية من روائع الراقي محمد أبو مديم

 * ألْبَابٌ قَاسِيَة *  مَا لِيْ أَرَى كُلَّ يَوْمٍ زَهْرَةً قُطِفَتْ  تُبْلِي الجَوَانِحَ أَحْزَانٌ بِأَثْقَالِ لَمْ تَجنِْ فِي الكَوْنِ جُرْمًا أَو مُخَالَفَةً  وَكَيْفَ يُنْكِرُ رَهْطِي أَصْلَهَا العَالِي  وَيْلَاهُ كَمْ بَاتَتِ الأَلْبَابُ قَاسِيَةً  والّلينُ بَاتَ بِهَا عُنْفًا بقتّالِ  وَذَاكَ يَعْتَزُّ فِي أَعْمَالِهِ بَهِجًا وَذَاكَ فِيْهِ غَدْرُ ذِئْبٍ ومُحْتَالِ  أَلَيْسَ مَنْ يَقْتُلُ الأرْوَاحَ فِي شَطَطٍ  قَدْ ظَلَّ عَنْ مَذْهَبِ الأَدْيَانِ والآلِ حَيَاتُهُ كُلُّهَا تَمْضِي بِلَا هَدَفٍ كَأنَّهُ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِإِغْفَالِ وَلَمْ يَرَ المَطْلَبُ الأَسْمَى لِمُهْجَتِهِ سِوَى التَّعَصُّبِ فِي فِكْرٍ وَأَعْمَالِ  هَذِي تَقَالِيْدُ عَيْشٍ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ  كَأَنَّهَا صُوْرَةٌ ذِي مَظْهَرٍ بَالِ  مَنْ ذَا نُخَادِعُ وَالإِهْلَاكَ قَدْ جَسُمَتْ تَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ دُوْنَ إِقْلَالِ  وَقَدْ بَدَا حُزْنُنَا مِنْ جَهْلِ زُمْرَتِنَا وَمِنْ فَسَادٍ تَفَشَّى بَعْدَ إهْمَالِ مَهْمَا كَتَبْتُ فَمَا عَبَّر...

علمتني الحياة من روائع الراقي خالد قريعة

 - علمتني الحياة : (كُنْ) #كُنْ_جابر_العثرات_فالفضل_خالد_المرء_يكبر بما هو للناس فاعل وامشي بالوفاء بين الناس ولا تخن إن الوفي لا تغيره الأيام وذكره خالد #وكُنْ_حلوما_تسد_من_حولك_إن_التأني_من شيم الكرام والكرم بين الخليفة فعله خالد #وكُنْ_أصيلا_إذا_مال_الزمان_لاتميل_فالأصيل على مدى الدهر سهمه نافذ.