أذكرُ أنّني في طابور
أحملُ ورقي المسجّى
بظنوني السجينة
بين دفقة شريان وآخر
وحرفي المنفي عتال كل هذا الوقت
بين قضبان الدفاتر
*****
متى يمضي الشتات؟
وأركبُ "باص"
سائقه يحمل شهادة
بدلاً من سيجارة تخنق صباحي
وأجلسُ بجانب رجل
لا يقرأُ داخله مفاتني
فتأخذ عينه شكل هلال نحوي؟
متى أقرأ الشوارع عبر النافذة
ضحكة شفة
بعذوبة عطر
ونضارة قدّ؟
جموع تمضي بجموح
يستأثرها الطموح
بلا ضجيج ثوار
وعبارات مكتوبة بأصابع من دم
أحرقها ملح العطش، ونزيف موج
يسوق غيمه ، لون بارود أحمق
اغتال شمس عند ضحاها
واضرحة لوجوه تيتسم
في صور برغم المطر
وضبابه الذي اعتلى نوافذ الصبر
تعليقات
إرسال تعليق